علامات وأعراض رفض القرنية المزروعة

علامات وأعراض رفض القرنية المزروعة

أثبتت الإحصائيات الطبية أن عملية زراعة القرنية في العين تحتل المرتبة الأولى في قائمة عمليات زراعة الأعضاء البشرية من حيث نسبة النجاح وانخفاض المضاعفات، لكن مشكلة رفض القرنية المزروعة هي المشكلة الأكبر التي تواجه معظم المرضى الذين يرغبون بإجراء هذه العملية، حيث يلاحظ المريض ظهور مجموعة من علامات وأعراض رفض القرنية المزروعة التي تنبهه إلى ضرورة التوجه لمركز الدكتور أحمد المعتصم، الذي يتمكن من علاج هذه الأعراض بأفضل الطرق وإجراء عمليات زرع القرنية بنسبة نجاح مرتفعة ومضاعفات محدودة للغاية، لنتعرف على هذا الإجراء في دليل اليوم الشامل.

ما هي عملية زراعة القرنية؟

تعرف عملية زراعة القرنية بأنها جراحة يتم فيها استئصال قرنية العين المتضررة نتيجة إصابات مباشرة أو مشاكل مرضية،

وزرع قرنية جديدة خالية من العيوب تعمل على تحسين جودة النظر بشكل كبير.

وتعرف القرنية بأنها السطح الشفاف من العين الذي يكون على شكل قبة.

ويعمل على حماية العين من العوامل الخارجية كالجراثيم والغبار، بالإضافة إلى توجيه الأشعة الضوئية الداخلة إلى العين.

وفي معظم الحالات تعمل هذه التقنية على حماية الأجزاء الداخلية من العين من العدوى والخدوش البسيطة وتضمن التعافي بسرعة عالية.

لكن في حالة تعرضها لعدوى شديدة أو إصابة عميقة، حينها يمكن أن تظهر الكثير من المشاكل وعيوب النظر التي تتطلب إجراء عملية زراعة القرنية.

وفي هذه العملية، يتم أخذ أنسجة القرنية السليمة من متبرع متوفى منذ فترة قريبة بشروط محددة.

ومن المتعارف عليه أن قرنية العين تسجل نسب تبرع عالية جداً، خاصة في الدول الغربية.

ولذلك فإن زراعة القرنية تتم خلال فترة قريبة ولا يحتاج المريض إلى الانتظار طويلاً حتى وجود قرنية متوافقة مع الأنسجة لديه.

وغالباً ما يقوم الدكتور أحمد المعتصم باستيراد القرنيات من بنك القرنيات في الولايات المتحدة بشروط صارمة لتتناسب مع المريض تماماً.

وفي حالات أخرى يمكن زراعة قرنية اصطناعية للمريض في حال كانت الخيار الأفضل له.

إحجز موعدك الأن واتساب

نسبة رفض القرنية المزروعة

لا تظهر علامات وأعراض رفض القرنية المزروعة على جميع المرضى الذين أجروا هذه العملية،

لكن هناك نسبة لا يستهان بها لحالات الرفض المناعي للقرنية المزروعة.

حيث نرى أن 20% من المرضى يحدث لديهم خطر الرفض المناعي.

وبالطبع فإن هذه النسبة هي الأعلى في حالات الرفض المناعي، خاصة عندما يتم زراعة القرنية بشكل كامل.

وتنخفض هذه النسبة في حالات زراعة القرنية الجزئية واستخدام القطرات العينية المثبطة للمناعة.

أسباب إجراء عملية زراعة القرنية

لا تعتبر عملية زراعة القرنية من الخطوط العلاجية الأولى في معظم أمراض ومشاكل القرنية،

حيث يتجنب معظم الأطباء والمرضى ظهور علامات وأعراض رفض القرنية المزروعة بمسافة أمان كبيرة.

لكن مع ذلك، ففي بعض الحالات يكون المريض أمام خطر فقدان النظر نتيجة تضرر القرنية،

وهنا فإن خيار زراعة القرنية هو الأسلم، حيث يعمل على علاج هذه الحالات:

  • القرنية المخروطية، التي يحدث فيها تغير في شكل قرنية العين وتصبح بارزة نحو الأمام على هيئة مخروط، وتترافق بالكثير من مشاكل الرؤية.
  • ترقق قرنية العين بشكل كبير يعيق إجراء معظم العلاجات الأخرى.
  • حَثَل القرنية، الذي يحدث فيه تضرر في الطبقات العميقة من قرنية العين.
  • ندوب وتقرحات القرنية الناتجة عن خدوش وجروح عميقة فيها.
  • تورم القرنية بشكل كبير.

إحجز موعدك الأن واتساب

أسباب رفض القرنية المزروعة

إن الأسباب التي تستدعي إجراء عملية زراعة القرنية واضحة للجميع، فهي حالات مرضية أو مشاكل بنيوية في قرنية العين تتطلب استبدال القرنية.

لكن أسباب رفض القرنية وظهور علامات وأعراض رفض القرنية المزروعة هي الجانب غير المفهوم تماماً في هذه العملية.

 حيث نجد أن الجهاز المناعي في جسم الإنسان يحارب أي جسم دخيل، سواء كان على مستوى الفيروسات أو الجراثيم أو حتى الأعضاء المزروعة، حيث يراها عدواً غريباً يتطلب هجوماً حيوياً من أجل طرده خارج الجسم.

وهنا يحدث فشل عملية زراعة القرنية والرفض المناعي للقرنية المزروعة الذي يحدث لدى شخص واحد من أصل كل خمسة مرضى قاموا بإجراء عملية زراعة القرنية الكلية.

ويمكن أن يحدث هذا الرفض خلال ساعات أو أيام أو شهور من إجراء العملية.

ومن أهم العوامل المسببة لحدوث رفض القرنية المزروعة:

  • التهابات العين النشطة.
  • نمو أوعية دموية شاذة في قرنية العين.
  • الإصابة بجفاف العين الشديد.
  • ارتفاع ضغط العين.
  • التعرض لصدمة مباشرة على العين.
  • إجراء جراحة أخرى بعد زراعة القرنية، مثل عملية المياه البيضاء.
  • التهاب القزحية الأمامي.
  • التصاق القزحية بالقرنية المزروعة.
  • عدم توافق جنس المريض والمتبرع، مثل الحصول على قرنية رجل لمريضة امرأة.
  • عدم استخدام القطرات العينية المثبطة للمناعة.
  • العدوى البكتيرية أو الفيروسية.
  • التعرض لحالة رفض مناعي للقرنية المزروعة سابقاً.

خطوات إجراء عملية زراعة القرنية

يتم إجراء عملية زراعة القرنية في مركز الدكتور أحمد المعتصم عن طريق إجراءات دقيقة وفق البروتوكولات الطبية العالمية، وذلك باستخدام أحدث التقنيات العلاجية.

كما يتم الحرص بشكل كبير على درجة التعقيم القصوى داخل غرفة العمليات من أجل حماية المريض من أي علامات أو أعراض رفض القرنية المزروعة.

كما أن الدكتور أحمد المعتصم يقوم باختيار القرنيات القابلة للزراعة في العين بشكل شخصي.

ويتواصل مع نخبة بنوك القرنيات حول العالم لاستيراد القرنية المناسبة تماماً للمريض بشروط حازمة ومعايير نقل دقيقة لتصل القرنية المطلوبة إلى مركز الدكتور أحمد بشكل آمن تماماً.

وذلك بعد أخذ قياسات القرنية وتقييم الحالة الصحية للمريض بشكل كامل واختيار النوع المناسب تماماً له.

بعد ذلك تبدأ الخطوات الفعلية لهذه العملية، تتضمن هذه الخطوات:

  • قبل الدخول إلى غرفة العمليات، يقوم الطبيب بوضع قطرات عينية موسعة للحدقة على عيني المريض من أجل رؤية الأجزاء الداخلية من العين بوضوح.
  • يتم تجهيز المريض لدخول غرفة العمليات، ومن ثم يتم تعقيم المنطقة المحيطة بالعين بواسطة محاليل خاصة، ووضع قطرات التخدير على العين، وفي بعض الحالات يتم اللجوء إلى التخدير العام.
  • يستخدم الطبيب الجراح شفرة يدوية جراحية عالية الدقة أو جهاز الفيمتو ليزر من أجل عمل شق في العين والوصول إلى القرنية وتحرير جميع أطراف القرنية المتضررة، وذلك في عملية زراعة القرنية الكلية، لكن يتم إزالة طبقات القرنية التالفة فقط في حال زراعة القرنية الجزئية.
  • يقوم الطبيب بوضع القرنية الجديدة أو الطبقات المطلوبة فقط في مكان القرنية المصابة، ويعمل على خياطة جميع أطراف القرنية الجديدة في العين بشكل مدروس ودقيق للغاية لتثبيت القرنية في مكانها الصحيح.

ما بعد عملية زراعة القرنية

إن الساعات الأولى بعد عملية زراعة القرنية حاسمة فعلاً، حيث يبقى المريض تحت المراقبة لعدة ساعات للتأكد من أن حالة القرنية طبيعية ووظائف الجسم الحيوية مثالية.

وفي هذه الساعات يشعر المريض بألم بسيط في العين وعدم وضوح في الرؤية واحمرار طبيعي في العين،

لكن هذه الأعراض بسيطة ولا تصنف ضمن علامات وأعراض رفض القرنية المزروعة إطلاقاً.

ويمنع المريض من استخدام الهاتف المحمول أو الحاسوب خلال أول 24 ساعة من العملية،

كما يطلب منه الراحة التامة والنوم لساعات كافية لتسريع عملية الشفاء.

يجب على المريض ارتداء ضمادة العين بحسب إرشادات الطبيب وعدم إزالتها إطلاقاً لحماية العين من العوامل الخارجية.

وتلتئم القرنية بعد العملية خلال عدة أسابيع أو عدة شهور أحياناً، بحسب الإجراء المعتمد في الجراحة.

بينما يستغرق الشفاء وقتاً طويلاً مقارنة بالعمليات الأخرى، حيث يحتاج المريض إلى عام كامل للوصول إلى الرؤية المستقرة.

لكن في حال إجراء زراعة القرنية الجزئية، يظهر التحسن البصري خلال ثلاثة أشهر فقط.

ويمكن القول أن القرنية المزروعة داخل العين آمنة تماماً وتبقى أكثر من 10 سنوات دون أي مضاعفات،

لكن خطر الرفض المناعي يبقى لعدة شهور بعد العملية.

لذلك يجب على المريض الالتزام بجميع تعليمات الطبيب بعد عملية زراعة القرنية.

إحجز موعدك الأن واتساب

علامات وأعراض رفض القرنية المزروعة

بعد إجراء عملية زراعة القرنية، من الضروري أن يكون المريض على دراية عامة بجميع علامات وأعراض رفض القرنية المزروعة.

لأن ظهور أي من هذه العلامات يعني بداية الرفض المناعي للقرنية المزروعة.

وهنا يجب على المريض التوجه مباشرة إلى مركز الدكتور أحمد المعتصم لتدبير الأمر دون تأثيرات خطيرة وحماية العين من المشاكل الأسوأ، ومن أهم هذه العلامات التحذيرية:

  • ألم مفاجئ في العين ومستمر دون توقف.
  • احمرار بشكل غير طبيعي في العين دون أن يختفي.
  • الحساسية الضوئية المتفاقمة جداً.
  • ضبابية الرؤية بشكل مفاجئ.
  • ارتفاع الحرارة غير المتوقع والحمى التي تشير إلى التهابات داخلية.
  • خروج إفرازات غير طبيعية من العين.
  • خراجات التهابية في العين.

الممنوعات بعد عملية زراعة القرنية

يمكن القول أن عملية زراعة القرنية دقيقة جداً وتتطلب عناية فائقة بعد العملية من أجل نجاح العملية وتجنب علامات وأعراض رفض القرنية المزروعة.

والنقطة الأهم أن الاهتمام في الفترة التالية للعملية طويل نسبياً، حيث يجب على المريض الحذر طيلة 18 شهراً حتى الوصول إلى النتائج النهائية.

خلال هذه المدة الطويلة هناك مجموعة من الأمور الممنوعة التي يجب تجنب الوقوع بها.

لضمان استقرار القرنية الجديدة تماماً في العين وحمايتها من المضاعفات المحتملة، وتتضمن هذه النقاط:

·        تجنب دخول الماء إلى العين

إن الاستحمام بعد عملية زراعة القرنية مسموح بالتأكيد، ولكن دخول الماء والصابون والشامبو إلى العين بشكل مباشر هو أمر محظور لمدة شهر كامل بعد العملية لحماية العين من التهيج المزعج والحساسية والتلوث غير المقصود.

·        عدم فرك أو ملامسة العين

إن فرك العين أو حكها بعد عملية زراعة القرنية هو الإجراء الأكثر خطورة على الإطلاق، لأنه يؤثر بشكل سلبي على استقرار القرنية التي تمت زراعتها داخل العين وقد يحرض ظهور المضاعفات.

ولذلك، مهما شعر المريض بانزعاج أو حكة، يجب عليه تجاهل الأمر لحماية العين من الأذى.

·        الامتناع عن السباحة

السباحة في حمامات السباحة أو في البحر ممنوعة تماماً خلال مرحلة التعافي بعد عملية زراعة القرنية، لأن المياه في المسابح تحتوي على نسبة عالية من الكلور والمواد الكيميائية، وفي البحر يوجد منسوب مرتفع من البكتيريا والملح والمواد المهيجة.

في كلا الحالتين السباحة ممنوعة تماماً لأنها تسبب التهابات في غاية الخطورة.

·        عدم النوم بشكل عشوائي

على الرغم من أن الكثيرين من الأشخاص معتادين على النوم على البطن أو على الجانب الأيمن أو الأيسر، إلا أن هذه العادة تتطلب التغيير بعد عملية زراعة القرنية، حيث يطلب من المريض النوم على الظهر فقط من أجل الحفاظ على القرنية المزروعة في موقعها الصحيح دون أي محرض على تحركها، وينصح بذلك خلال الأسابيع الأولى بعد العملية.

·        تجنب ممارسة التمارين الرياضية المجهدة

الجري، الملاكمة، كرة القدم، كرة السلة، رفع الأثقال، جميعها تمارين رياضية قاسية يوجد فيها احتمال كبير للتعرض إلى ضربات مباشرة على العين أو تطبيق ضغط زائد عليها.

لذلك فهي ممنوعة حتى تتعافى العين بشكل كامل.

·        التوقف عن قيادة السيارة

إن قيادة السيارة تحتاج إلى دقة عالية وجودة بصرية قوية لا تكون متوفرة في الأيام القليلة الأولى بعد عملية زراعة القرنية.

 لذلك يوصي الدكتور أحمد المعتصم بتجنب قيادة السيارة خلال الأيام الأولى بعد العملية.

ولكن في حال تم إجراء زراعة القرنية في عين واحدة فقط، حينها يمكن القيادة دون خوف.

ومن الناحية الصحية، فمن المسموح قيادة السيارة بعد زراعة القرنية لمدة 24 ساعة، ولكن من الأفضل الانتظار لعدة أيام حتى الشفاء الكامل.

·        التوقف عن ممارسة الأعمال الشاقة

يمكن للمريض الذي أجرى عملية زراعة القرنية استئناف العمل في مهامه اليومية خلال عدة أسابيع من العملية بشكل طبيعي.

 لكن في حال كان المريض يعمل ضمن المجال الصناعي أو الأعمال الشاقة التي يوجد فيها مجهود بدني كبير، أو حتى عمل مكتبي يوجد فيه مجهود بصري عالٍ، فمن الأفضل الانتظار لمدة تتراوح بين ثلاثة وحتى أربعة أشهر من إجراء العملية بحسب حالة المريض.

إحجز موعدك الأن واتساب

مضاعفات عملية زراعة القرنية في العين

مع تطور التقنيات الطبية والأجهزة العلاجية أصبحت عملية زراعة القرنية بسيطة وسهلة للغاية، حيث تتم في مركز الدكتور أحمد المعتصم بنسب نجاح عالية.

ومع ذلك، فإن هناك احتمال لظهور مجموعة من المضاعفات الصحية التي تتطلب تدخلاً علاجياً في أقرب وقت.

من أبرز هذه المضاعفات التي تختلف عن علامات وأعراض رفض القرنية المزروعة:

  • حدوث نزيف داخلي في العين، الذي يحدث بنسب نادرة.
  • رفض القرنية المزروعة، والذي يعتبر من المضاعفات الأسوأ على الإطلاق ويعتبر علامة على فشل الزراعة.
  • ارتفاع ضغط العين (الجلوكوما)، الذي يحتاج إلى علاج موضعي دقيق.
  • العدوى البكتيرية التي تسبب ألماً وتهيجاً في العين.
  • تورم القرنية المؤقت الذي يظهر خلال مرحلة الشفاء.
  • عتامة عدسة العين (المياه البيضاء)، الذي يتطور بشكل تدريجي.
  • انفصال الشبكية، نادر الحدوث لكن تنفصل فيه الشبكية التي تقع في الجزء الخلفي من العين عن مكانها الصحيح.

كيفية التعامل مع حالة الرفض المناعي للقرنية المزروعة

قلقاً من ظهور أي من علامات وأعراض رفض القرنية المزروعة، يرغب المريض بمعرفة الإجراءات الطبية المعتمدة في حال الإصابة بحالة الرفض المناعي للقرنية المزروعة.

ففي مركز الدكتور أحمد المعتصم نجد أن التعامل مع هذه الحالة يكون أشبه بالتعامل الإسعافي، حيث يستنفر الفريق الطبي في هذه الحالات لأن التدخل الطبي العاجل مطلوب جداً، وكلما كان العلاج مبكراً كلما كانت النتيجة أفضل.

حيث نجد أن التدخلات الطبية في حالات رفض القرنية المزروعة تكون بعدة أشكال تتضمن:

  • استخدام العلاجات الستيرويدية بشكل مكثف، سواء كان ذلك عن طريق قطرات عينية أو محاليل تسريب وريدي.
  • في الحالات الأشد خطورة، يمكن الحصول على حقن وأدوية كورتيزون تحت اللسان لتصل إلى التروية الدموية المركزية بأعلى سرعة.
  • استخدام مثبطات المناعة القوية مثل السيكلوسبورين.
  • تطبيق علاجات إضافية مضادة للالتهاب في حال وجود تاريخ مرضي للإصابات البكتيرية والفيروسية في العين.

أفضل طبيب زراعة قرنية في مصر

مجرد التفكير في علامات وأعراض رفض القرنية المزروعة يدرك المريض أن خطر الرفض المناعي مشكلة حقيقية تواجه أي مريض يخضع لهذه العملية.

ولذلك يجب تجنب هذه الأعراض قدر المستطاع من خلال اختيار أفضل طبيب عيون في مصر قادر على إجراء هذه العملية دون مضاعفات.

ويعتبر الدكتور أحمد المعتصم، بروفيسور طب وجراحة العيون، هو الطبيب الأفضل في الوطن العربي كاملاً.

بخبرة تتجاوز 25 عاماً تمكن الدكتور أحمد المعتصم من إجراء آلاف جراحات زراعة القرنية بنسبة نجاح ممتازة.

كما أنه من أوائل الأطباء العرب الذين أجروا الجراحات الدقيقة في العين منذ سنوات طويلة.

وقد عمل الدكتور أحمد المعتصم في المجال الأكاديمي حيث يعتبر من أشهر أساتذة طب العيون في جامعة عين شمس.

كما أنه انضم إلى الجمعية الدولية للجراحة التصحيحية، بالإضافة إلى الأكاديمية الأمريكية لطب العيون في سان فرانسيسكو، وحصل على زمالة الكلية الملكية للجراحين في بريطانيا.

إحجز موعدك الأن واتساب

Tags: No tags

Comments are closed.