تشكل مضاعفات عملية المياه البيضاء الحاجز الأول في نظر المرضى المؤهلين لإجراء هذه العملية، فعلى الرغم من نسب نجاح عملية المياه البيضاء العالية إلا أن هناك بعض المخاطر والآثار الجانبية المحتملة التي تنجم عن انخفاض الكفاءة العلاجية أو غيرها من الأسباب التي سنسلط الضوء عليها اليوم من مركز الدكتور أحمد المعتصم، حيث يتم إجراء عملية المياه البيضاء باحترافيةٍ عالية وبأحدث التقنيات العلاجية العالمية.
مجريات عملية المياه البيضاء
قبل التعرف على مضاعفات عملية المياه البيضاء هناك بعض التفاصيل المرتبطة بمرض المياه البيضاء وعملية المياه البيضاء التي يجب توضيحها.
حيث تعرف المياه البيضاء بأنها حالة مرضية تصيب العين وتسبب ضعف النظر وتراجع جودة الإبصار نتيجة عتامة عدسة العين الداخلية.
ينجم ذلك عن تغير بنية السوائل المتواجدة داخل العين وتظهر على شكل ضبابية في الرؤية وتراجع شديد في النظر.
تعالج حالة المياه البيضاء بعملية المياه البيضاء التي يتم إجراؤها بالفاكو أو الليزر.
حيث يتم في هذه العملية تفتيت عدسة العين العاتمة والمصابة بالمياه البيضاء ومن ثم تستخرج من داخل محفظة العدسة ويزرع مكانها عدسة صناعية جديدة ذات شفافية عالية تعمل على علاج مشاكل الرؤية جميعها وقد تمتلك تأثيراً علاجياً في علاج الساد ومشاكل الرؤية الانكسارية أيضاً.
وتمتلك هذه العملية نسب نجاح عالية جداً، لكنها في الوقت ذاتها يوجد مجموعة من مضاعفات عملية المياه البيضاء التي لا يمكن تجاهلها والتي سنتعرف عليها لاحقاً..
مضاعفات عملية المياه البيضاء
تعتبر نسب نجاح عملية المياه البيضاء عالية جداً وتسجل نتائج علاجية رائعة في الوقت الحالي نتيجة اعتماد تقنيات متطورة جداً مع أفضل أنواع العدسات الطبية التي تزرع داخل العين تحت إشراف نخبة من الأطباء الجراحين،
ومع ذلك يوجد مضاعفات عملية المياه البيضاء لا يمكن تجاهلها، وتتضمن هذه المضاعفات:
· العدوى الالتهابية في العين
إن العدوى الالتهابية في العين من أهم مضاعفات عملية المياه البيضاء التي يجب الحذر منها بشكل كبير.
حيث يظهر الالتهاب على هيئة ألم واحمرار وتورم في العين وضبابية في الرؤية أيضاً.
وينجم التهاب العين عن إهمال المريض وعدم اتباعه جميع إرشادات الطبيب المشرف في المرحلة التالية للجراحة.
وقد ينتج عن الأخطاء الطبية الجراحية مثل انخفاض النظافة ومستوى التعقيم في غرفة العمليات والمعدات الجراحية المستخدمة.
كذلك الامر فإن إهمال القطرات المضادة للالتهاب قد يسبب عدوى التهابية لأنها تحتوي على مضادات حيوية مخصصة للوقاية من الالتهاب.
· احمرار العين
لا يصنف احمرار العين من مضاعفات عملية المياه البيضاء حقيقةً، لأنك الآن إذا قمت بحك عينك بشكل بسيط سيظهر احمرار فيها.
وبالتالي فإن احمرار العين طبيعي جداً بعد جراحة الساد ولا ينضم إلى المضاعفات الخطيرة.
وينتج هذا الاحمرار عن استخدام الأدوات الجراحية الجادة في العين وإجراء شق جراحي للوصول إلى العدسة المصابة بالساد.
وفي الحالات الطبيعية يجب أن يزول احمرار العين خلال 3 أيام بعد إجراء العملية.
لكن في حال استمر الاحمرار أكثر من 3 أيام فهناك احتمال لإصابة العين بالعدوى الالتهابية التي تتطلب علاج فوري،
وفي حال كان الاحمرار ليس طبيعياً أي أنه احمرار قاتم وحاد فقد يشير إلى نزف في العين ويجب استشارة الطبيب بشأنه.
· ارتشاح العين
المقصود بارتشاح العين بكونه أحد مضاعفات عملية المياه البيضاء بارتشاح مركز الرؤية أو ارتشاح قرنية العين.
ففي ارتشاح مركز الرؤية يحدث ضعف كبير وهشاشة في الأوعية الدموية في العين تنتهي بارتشاح مركز الرؤية.
أما في ارتشاح القرنية فتتضرر الخلايا البطانية في قرنية العين أثناء الجراحة وغالباً نتيجة تعرض القرنية لجرعة عالية جداً من الموجات فوق الصوتية تسبب ارتشاح القرنية.
· دموع غزيرة من العين
تساقط الدموع باستمرار والبكاء غير المقصود بعد العملية شائع جداً ولا يستدعي الخوف.
وذلك لأن كثرة الدموع وغزارتها ناتجة عن خياطة غرزات جراحية أسفل جفن العين بالقرب من الغدد الدمعية التي تتأثر بهذه الغرزات وتعتبرها جسم غريب في العين وتفرز الدموع بغزارة كرد فعل طبيعي عليها.
بالإضافة إلى ذلك فإن جفاف العين الوارد الحدوث بشدة بعد عملية المياه البيضاء قد يثير تساقط الدموع من العين.
· جفاف العين
يعتبر جفاف العين أحد أبرز مضاعفات عملية المياه البيضاء الوارد حدوثها بنسبة عالية في عملية المياه البيضاء وغيرها من جراحات العين.
ولا يمكن اعتبار جفاف العين من المضاعفات الخطيرة فعلياً، لأنه أثر جانبي سرعان ما يزول بشكل تلقائي بعد الجراحة.
ويتطلب جفاف العين عناية فائقة الدقة من خلال استخدام القطرات العينية المرطبة وقطرات الدموع الاصطناعية التي ترطب سطح العين وتحميه من الجفاف والالتهاب التالي له.
إتصل الأن بالدكتور احمد المعتصم
· انفصال الشبكية
إن انفصال الشبكية من أخطر مضاعفات عملية المياه البيضاء التي تتطلب علاج فوري فهي حالة مرضية طارئة لا يستهان بها.
وبالنسبة إلى شبكية العين فهي الجزء الأهم في العين والتي تعمل على استشعار الأشعة الضوئية الواردة إلى العين وتحولها إلى إشارات دماغية تصل إلى الدماغ من خلال العصب البصري وتترجم إلى صور مرئية.
وفي حال الإصابة بانفصال الشبكية تنسحب شبكية العين عن الجزء الداخلي من العين وتسبب الكثير من الاعراض الغريبة.
مثلاً يشعر المريض بوجود ستارة تغطي عينيه ويرى ومضات ضوئية بالإضافة إلى بقع وعوامات في مجال الرؤية.
· ارتفاع ضغط العين
يمكن حدوث ارتفاع ضغط العين أو الإصابة بالمياه الزرقاء باعتبارها من مضاعفات عملية المياه البيضاء.
والتي يرتفع فيها منسوب السوائل داخل العين نتيجة عدم تصريفها بالشكل الصحيح.
تعود الإصابة بارتفاع ضغط العين بعد عملية المياه البيضاء إلى نزيف العين أو تورمها أو وجود بقايا من عدسة العين القديمة المصابة بالساد داخل العين.
· الحساسية الضوئية
لا تصنف الحساسية الضوئية من بين مضاعفات عملية المياه البيضاء لأنها حالة طبيعية تترافق مع معظم الإجراءات العلاجية في العين.
حيث يجب على المريض ارتداء النظارات الشمسية بعد إجراء عملية المياه البيضاء للحد من الحساسية الضوئية لعدة أشهر.
وعلى الرغم من أن الحساسية الضوئية يجب أن تزول خلال عدة أيام من العملية.
إلا أن استمرارها لفترة أطول قد يشير إلى الإصابة بالتهاب العين وبالتالي تتطلب علاجات موضعية مخصصة.
· إعتام العدسة الثانوي
بعد علاج المياه البيضاء قد تظهر حالة عتامة جديدة في العدسة تسمى إعتام العدسة الثانوي التي تعتبر من أهم مضاعفات عملية المياه البيضاء.
ففي عملية المياه البيضاء يقوم الطبيب الجراح بإزالة الأجزاء الأمامية من عدسة العين المصابة بالمياه البيضاء لاستبدالها بعدسة جديدة سليمة.
لكن يبقي على الجزء الخلفي من العدسة لتثبيت العدسة الجديدة عليه.
وفي بعض الحالات يصاب هذا الجزء الخلفي بإعتام العدسة الثانوي وتعود أعراض المياه البيضاء مجدداً للظهور لدى المريض.
لكن لا حاجة لإعادة عملية المياه البيضاء في هذه الحالة، بل يتم الاكتفاء بإجراء ليزر بسيط.
حيث يعمل هذا الإجراء على علاج إعتام العدسة الثانوي من خلال ثقب الجزء الخلفي من محفظة العدسة،
هذا الثقب يسمح بتمرير الأشعة الضوئية وبالتالي تعود الرؤية إلى طبيعتها بكل بساطة دون ألم أو انزعاج.
الآثار الجانبية بعد عملية المياه البيضاء في العين
هناك فرق كبير بين مضاعفات عملية المياه البيضاء وبين الآثار الجانبية لهذه العملية.
فالمضاعفات تظهر بشكل متأخر وتسبب خطر حقيقي، أما الآثار الجانبية فهي مؤقتة تظهر سريعاً ومباشرةً بعد إجراء العملية وتتضمن ما يلي:
- الشعور بالانزعاج وعدم الراحة والإحساس بوجود شيء غريب داخل العين.
- تهيج العين والحاجة إلى فركها وحكها بشكل ملح جداً.
- احمرار العين الخفيف الذي يختفي تدريجياً.
- تشوش وضبابية الرؤية لعدة أيام بينما تتكيف العين مع العدسة الجديدة.
- الحساسية الضوئية خاصةً امام وهج الشمس والأضواء الساطعة.
- الشعور بوجود ذرات رمل في العين نتيجة جفاف العين.
- إفراز الدموع بغزارة من العين.
هذه الآثار الجانبية طبيعية تماماً ولا تستدعي القلق، فهي رد فعل طبيعي من الجسم البشري حول مجريات العملية الجراحية .
ويجب الانتظار لفترة قصيرة ريثما تختفي معظم هذه الآثار مع الحصول على قدر كافي من الراحة والاستلقاء والنوم،
لكن في حال استمرت لفترة طويلة ولم تنخفض شدتها حينها يجب استشارة الدكتور أحمد المعتصم.
للتأكد من كونها آثار جانبية طبيعية لعملية المياه البيضاء وليست بداية لمضاعفاتها.
نسبة نجاح عملية المياه البيضاء
بالحديث عن مضاعفات عملية المياه البيضاء لابد من الإشارة إلى نسبة نجاح هذه العملية العالية جداً.
حيث تتجاوز معدلات نجاح جراحة الساد 98% لتصنف من ضمن أفضل جراحات العين وأكثرها أماناً وفعالية.
أما عن مؤشرات نجاح عملية المياه البيضاء التي يبحث عنها المرضى الذين أجروا هذه العملية للاطمئنان على صحة أعينهم فهي واضحة.
حيث يلاحظ المريض تحسن كبير في جودة الرؤية لديه ويجد فرق كبير بين دقة الرؤية الحالية والتشوش والضبابية التي كان يعاني منها مسبقاً.
كما أنه يتمكن من استئناف حياته الطبيعية في غضون 48 ساعة تقريباً ويؤدي مهامه اليومية دون صعوبة ولا يعاني من أي من المضاعفات التي سبق ذكرها.
إتصل الأن بالدكتور احمد المعتصم
طرق الوقاية من مضاعفات عملية المياه البيضاء
على الرغم من أن مضاعفات عملية المياه البيضاء ليست شائعة بنسبة كبيرة ومعظمها عبارة عن آثار جانبية تزول خلال فترة قصيرة.
إلا أن تجنب الإصابة بهذه المضاعفات أمر ضروري لأن مشاكل العين قد تبدأ بأمر بسيط وتصل إلى مضاعفات متدهورة،
ومن أهم النصائح والإرشادات للوقاية من هذه المضاعفات:
- اتباع جميع نصائح وتوصيات الطبيب المشرف بعد العملية بدقة عالية لأنها تضمن سير فترة التعافي دون مخاطر إن شاء الله.
- استخدام قطرات العين المضادة للالتهاب والستيروئيدية في المواعيد والجرعات المحددة.
- عدم فرك أو حك العين بعد العملية وارتداء واقي العيون أثناء فترة النوم مع تجنب النوم على البطن لتخفيف الضغط المطبق على العين.
- تجنب دخول الماء بشكل مباشر إلى العين أو غسيلها بالطريقة التقليدية لأنها تزيد احتمال الإصابة بالعدوى الالتهابية.
- الابتعاد عن التدخين بعد الجراحة أو الأرجيلة لأن الأبخرة والأدخنة المنبعثة منها قد تؤثر سلباً على نتائج العملية.
- المتابعة الدورية في مركز الدكتور أحمد المعتصم لمراقبة حالة العين والاطمئنان على نتائج الجراحة.
ممنوعات بعد عملية المياه البيضاء
من أجل تجنب مضاعفات عملية المياه البيضاء ومن أجل الحصول على أفضل النتائج العلاجية من عملية المياه البيضاء
يجب تجنب مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي تؤثر سلباً على صحة العين في هذه المرحلة الحساسة.
هذه الممنوعات يجب الابتعاد عنها مهما كلف الأمر خاصةً خلال الأيام الأولى بعد عملية المياه البيضاء بما في ذلك:
- فرك العين أو حكها أو الضغط عليها بقوة.
- تطبيق مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة على العين أو في محيطها.
- تلوين الشعر بالصبغات الكيميائية أو استخدام مجفف الشعر الكهربائي او حتى مجعد الشعر.
- ممارسة التمارين الرياضية الشاقة مثل الركض وركوب الدراجات والسباق.
- حمل الاوزان الثقيلة أو الانحناء الحاد للأمام أو الركوع أيضاً.
- السباحة أو دخول غرف البخار والساونا والجاكوزي.
- التواجد في أماكن ملوثة مليئة بالغبار والأتربة.
- قيادة السيارة أو السفر بالطائرة إلا بعد استشارة الطبيب.
هل تعود المياه البيضاء بعد العملية؟
يخشى المرضى عودة الإصابة بالمياه البيضاء بعد إجراء الجراحة بشكل كبير، ولكن عملية المياه البيضاء ليست من الإجراءات الناكسة.
وفي حال لاحظ المريض ظهور علامات المياه البيضاء مرة أخرى فهذا ناتج عن الإصابة بإعتام عدسة العين الثانوي الذي يعالج بالليزر خلال 5 دقائق لا أكثر.
ففي هذه الحالة تتشكل ندوب وتقرحات على سطح محفظ العين الخلفي التي تستند عليها العدسة الجديدة المزروعة في العين.
كما أن المريض لا يحتاج دوماً إلى ارتداء نظارات طبية بعد عملية المياه البيضاء، إلا في حال كان لديه مشاكل انكسارية في الرؤية.
حينها يمكن أن يصف له الطبيب قياسات جديدة لنظارة طبية جديدة تناسب جودة الرؤية الجديدة لديه.
وفي كثير من الأحيان تستمر المدة اللازمة لارتداء النظارة الطبية بعد العملية حتى 3 أشهر.
لا سيما في حال تم إجراء عملية المياه البيضاء في عين واحدة فقط والعين الثانية بانتظار إجراء جديد لها.
إتصل الأن بالدكتور احمد المعتصم
ما هي فترة التعافي بعد عملية المياه البيضاء؟
في معظم الحالات يتحسن المريض بعد إجراء عملية المياه البيضاء في غضون 72 ساعة أي خلال ثلاثة أيام بعد الجراحة.
تجاوز هذه الفترة الأولية بسلام دون أي مخاطر يعني تجاوز معظم مضاعفات عملية المياه البيضاء.
أما عن فترة التعافي الكاملة بعد العملية حتى الوصول إلى نتائج الجراحة المطلوبة فقد تتراوح بين 3 و 8 أسابيع.
تختلف هذه المدة بحسب حالة المريض ودرجة العناية الصحية بالإضافة إلى أن ظهور أي من مضاعفات جراحة الساد التي تحدثنا عنها تسبب تأخر نتائج العملية بالتأكيد.
أفضل طبيب مياه بيضاء في مصر
إن السبيل الوحيد لتجنب مضاعفات عملية المياه البيضاء هو التأني في اختيار طبيب العيون المشرف على جراحة المياه البيضاء في العين.
ولكن مهما تأنى المريض إلا أن حالة المياه البيضاء وخاصة المراحل المتقدمة منها تتطلب علاج فوري وعالي الجودة لتفادي مخاطر هذا المرض الشائع.
لذلك على كل مريض مياه بيضاء التوجه فوراً إلى أفضل طبيب مياه بيضاء في مصر الدكتور البروفيسور أحمد المعتصم أخصائي طب وجراحة العين والمتخصص في حالة المياه البيضاء.
حيث يمتلك الدكتور أحمد المعتصم خبرة حقيقية في هذه العمليات الجراحية يتجاوز عمرها 30 عاماً عالج فيها عشرات آلاف الحالات.
كما أنه عمل في جامعة عين شمس المصرية كبروفيسور جامعي، وانضم إلى الاكاديمية الامريكية لطب العيون والجمعية الدولية للجراحة التصحيحية وكلية الجراحين الملكية أيضاً.
وعمل على نشر عشرات الأبحاث والدراسات العلمية الطبية حول مرض المياه البيضاء وعلاجاته المتطورة، تم نشر هذه الأبحاث في مجلات طبية عالمية شهيرة.
ويستخدم الدكتور أحمد في جراحات المياه البيضاء أحدث التقنيات والمعدات والبروتوكولات العلاجية التي تضمن تحقيق نسبة نجاح 100% لهذا النوع من العمليات الجراحية.
كما أنه يوفر عناية صحية متكاملة للمريض تضمن حمايته من جميع المضاعفات.
ويقوم فريق الدكتور أحمد المعتصم الطبي بمتابعة حالة المريض حتى بعد إجراء العملية والاطمئنان على صحته والاستفسار عن أي آثار جانبية واضحة لتدبيرها بالطريقة الصحيحة تحت إشراف طبي متقدم.
بناءً على ذلك فإن مركز الدكتور أحمد المعتصم هو الوجهة الأولى لعلاج مرض المياه البيضاء دون أي مضاعفات أو مخاطر محتملة إن شاء الله.

