أحدثت عمليات الليزك لتصحيح عيوب الإبصار ثورة حقيقية في عالم طب وجراحة العيون، وتشتهر هذه العمليات بأنها آمنة تماماً وفعالة وخالية من المضاعفات، لكن قد يلاحظ بعض المرضى تراجعاً في جودة النظر لديهم بعد إجراء هذه العملية، لذلك سنتعرف اليوم على أسباب ضعف النظر بعد عملية الليزك، وكيفية علاج هذه المشكلة، بالإضافة إلى الإرشادات الضرورية للحفاظ على نتائج عملية الليزك مدى الحياة، من مركز الدكتور أحمد المعتصم الذي يتم فيه إجراء عمليات الليزك بأعلى نسب نجاح في الوطن العربي.
ما هي عملية الليزك؟
قبل التعرف على أسباب ضعف النظر بعد عملية الليزك، يجب علينا شرح مفهوم هذه التقنية العلاجية الشهيرة على مستوى العالم.
حيث تستهدف تقنية الليزك قرنية العين التي ترتبط بمعظم مشاكل الإبصار الانكسارية،
وتعمل على ضبط تحدب القرنية بواسطة أشعة الليزر، وبالتالي علاج مشاكل قصر النظر وطول النظر والاستجماتيزم.
تصحيح مشاكل القرنية بهذه الطريقة يعني تكوين صورة واضحة على شبكية العين،
والقدرة على التخلص من النظارات الطبية والعدسات اللاصقة.
ويتم إجراء هذه العملية تحت تأثير التخدير الموضعي خلال دقائق قليلة لا يشعر فيها المريض بأي ألم أو انزعاج.
أسباب ضعف النظر بعد عملية الليزك
على الرغم من أن اضطرابات النظر بعد عملية الليزك هي حالات نادرة ولا تحدث لدى جميع المرضى،
إلا أنه هناك بعض الظروف التي ترتبط بأسباب ضعف النظر بعد عملية الليزك،
وعوامل أخرى تسبب تراجع جودة النظر بعد العملية أيضاً، بما في ذلك:
·مشكلة طول النظر الشيخوخي
وهي أحد عيوب الإبصار الانكسارية التي يحدث فيها تراجع في مرونة عدسة العين،
ويصعب على المريض رؤية الأشياء القريبة بشكل تدريجي.
وتحدث هذه المشكلة لدى المرضى الذين يبلغون 40 عاماً وما فوق، وغالباً ما يحتاجون إلى نظارات قراءة أيضاً.
·قصر النظر التقدمي
يُصنف أيضاً ضمن مشاكل الإبصار الانكسارية، على الرغم من أن مشاكل قصر النظر تتوقف غالباً في أوائل مرحلة العشرينات،
لكن لدى بعض المرضى يستمر مرض قصر النظر بالتدهور حتى بلوغ 50 عاماً،
ويمكن أن تحدث هذه المشكلة بعد إجراء عملية الليزك أيضاً.
·إعتام عدسة العين
أو الإصابة بمرض المياه البيضاء، الشائع بنسبة كبيرة بعد سن الأربعين،
والذي يتسبب بالكثير من الاضطرابات البصرية مثل ضبابية الرؤية، وعدم وضوح النظر، ورؤية هالات وأضواء ضوئية مزعجة.
·مرض القرنية المخروطية
وهو عبارة عن اضطراب شكلي في قرنية العين، يحدث فيه بروز لمركز القرنية نحو الأمام على شكل مخروط،
وبالتالي يتسبب بمشكلة الاستجماتيزم التي يحدث فيها عدم انتظام في سطح شكل القرنية.
وفي حال ظهور هذه المشكلة قبل إجراء عملية الليزك، فإن المريض غير مرشح لإجراء هذه العملية
لأنها يمكن أن تزيد من شدة القرنية المخروطية، كما أن القرنية تكون رقيقة جداً وبالتالي لا تحتمل أشعة الليزر.
·جفاف العين
تعتبر مشكلة جفاف العين من الأعراض الشائعة بعد عملية الليزك،
وفي حال استمر هذا الجفاف بشكل مزمن، فإن هناك احتمال الإصابة بضعف النظر بعد العملية.
·الأخطاء الطبية أثناء العملية
أبرزها التصحيح الناقص للنظر، أو أخطاء حساب قياسات البصر للمريض، أو تخصيص جهاز الليزر العلاجي على قياسات خاطئة.
كما أن عدم التئام القرنية بشكل صحيح بعد العملية يسبب تشوهاً في شكل القرنية،
وبالتالي عدم وضوح النظر إطلاقاً.
· بقايا انحرافات في قرنية العين
حيث تظهر بعض التشوهات والانحرافات المتأخرة في سطح قرنية العين، خاصة إذا لم يثبت تحدب القرنية النهائي تماماً.
وفي حالات نادرة جداً، تنمو خلايا جلدية شاذة تحت طبقة السديلة المرفوعة في سطح قرنية العين، وبالتالي تحدث اضطرابات بصرية كثيرة.
بدائل عمليات الليزك
قد يرى المريض أسباب ضعف النظر بعد عملية الليزك على أنها عائق أمام إجراء هذه العملية،
أو أنه غير مرشح لإجراء هذه العملية من الأصل،
ولذلك يبحث عن بديل آخر يضمن له تصحيح النظر بجودة احترافية ونتائج بصرية ممتازة أيضاً.
ومن أهم هذه البدائل الطبية المتواجدة في مركز الدكتور أحمد المعتصم،
والتي يتم الاعتماد عليها وفق حالة المريض وما يراه الطبيب المشرف مناسباً:
·الليزر السطحي
على الرغم من أنه مشتق من تقنية الليزر الأصلية، لكن في الليزر السطحي لا يتم عمل سديلة في قرنية العين، أو بمعنى آخر لا يتم إزالة طبقة سطحية من القرنية للوصول إلى الطبقات الداخلية.
إنما يتم استخدام أشعة الليزر من أجل إزالة الخلايا الطلائية المبطنة لسطح القرنية، ومن ثم يتم توجيه شعاع ليزر الإكسيمر على الطبقات الداخلية لتصحيح مشاكل القرنية وتحسين جودة النظر.
وفي النهاية يتم وضع عدسة لاصقة على سطح القرنية لحمايتها من العوامل الخارجية وتسريع مرحلة الشفاء، حيث يلتئم السطح الخارجي للقرنية في غضون أيام قليلة.
· زراعة العدسات
في حالات قصر النظر الشديد أو المتوسط، أو حتى انخفاض سماكة القرنية بشكل شديد، يتم اللجوء إلى إجراء عملية زراعة العدسات التي تعتبر حلاً علاجياً بسيطاً وآمناً.
يتم فيها تصميم عدسة مخصصة للمريض قادرة على علاج مشاكل النظر لديه جميعها، سواء كانت قصر النظر أو طول النظر أو الاستجماتيزم.
يتم زراعة هذه العدسات تحديداً بين قرنية العين والقزحية، وتعمل على تصحيح دخول الأشعة الضوئية من القرنية إلى الشبكية دون أخطاء، وبالتالي تحسين جودة الرؤية بشكل كبير.
·جراحة استبدال العدسة
عند الإصابة بمشكلة قصر النظر أو طول النظر أو الاستجماتيزم في الدرجات الشديدة جداً،
أو حتى مشكلة القرنية الرقيقة بشكل متدهور بعد سن الأربعين، حينها تعتبر جراحة استبدال العدسة هي الأنسب،
حيث يتم فيها استئصال العدسة الأصلية المصابة بالمشكلة، وزراعة عدسة بلورية جديدة خالية من العيوب تعمل على تحسين حدة الإبصار بنسبة عالية.
موانع إجراء عملية تصحيح النظر بالليزك
من أهم أسباب ضعف النظر بعد عملية الليزك هو اختيار الإجراء العلاجي الخاطئ، أو عدم ترشيح المريض لإجراء عملية الليزك لأنه غير مناسب لها، بحيث لا تناسب هذه العملية الجميع.
هناك موانع طبية تستبعد إجراءات الليزك عن المرضى كونها إجراءات غير آمنة لهم، من أهم هذه الموانع:
- الإصابة بالأمراض المزمنة التي تؤثر على القرنية، مثل مرض السكري غير المضبوط أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض المناعة الذاتية.
- التغيرات المستمرة في قياسات النظر، والحاجة إلى تبديل النظارات الطبية باستمرار.
- ممارسة تمارين رياضية عنيفة تعرض العين لخطر الصدمة.
- سماكة قرنية العين غير كافية، وبالتالي لا تحتمل إجراء الليزك.
- التهاب الجفن أو وجود عدوى نشطة في العين.
- الإصابة بارتفاع ضغط العين الذي يتسبب بالكثير من المشاكل البصرية.
- سن المريض صغير جداً أو كبير جداً يحتمل فيه تغير البصر بشكل مستمر، حيث يفضل أن يكون العمر بين 18 وحتى 40 عاماً لإجراء هذه العملية.
كيفية اختيار عملية الليزك الأنسب
إن أسباب ضعف النظر بعد عملية الليزك التي سبق الحديث عنها، ما هي إلا حالات نادرة تحدث لدى نسبة بسيطة جداً من المرضى الخاضعين لهذه العملية.
ولا ترتبط هذه العوامل بتقنية ليزك محددة، إنما هي واردة في جميع الإجراءات دون استثناء.
لذلك لا يمكن للمريض اختيار نوع عملية الليزك الأنسب بالنسبة إليه،
لأن هذه المهمة موكلة إلى الدكتور أحمد المعتصم المتخصص في طب وجراحة العيون، القادر على تحديد الإجراء
العلاجي الأنسب لحالة المريض بعد إجراء فحوصات واختبارات تشخيصية كثيرة توضح المشكلة التي يعاني منها المريض، لاسيما وأن هناك عشرات إجراءات الليزك المتنوعة مثل الليزك التقليدي، الليزر السطحي، الفيمتو ليزك، الفيمتو سمايل، الفيمتو كاستم ليزك وغيرها الكثير.
ويتم اختيار التقنية الأنسب بين هذه التقنيات المتنوعة بحسب مجموعة من الأسس العلمية الطبية الدقيقة التي تتضمن:
- عمر المريض.
- مقياس حدة الإبصار.
- فحص قرنية العين.
- خريطة التشوهات البصرية.
متى يستقر النظر بعد عملية الليزك؟
يعتقد المريض أن نتائج عملية الليزك تظهر فور الخروج من غرفة العمليات،
وفي حال تراجعت الرؤية لديه، فيبدأ بالتفكير في أسباب ضعف النظر بعد عملية الليزك.
لكن الأمر ليس بذلك التعقيد، لأن نتائج عملية الليزك تعتمد على الإجراء العلاجي المتبع في العملية.
فلا توجد مدة شفاء واحدة موحدة بالنسبة إلى جميع إجراءات الليزك، وهذا الأمر يجب أخذه بعين الاعتبار.
فعلى سبيل المثال نجد أن عملية الليزر السطحي هي الإجراء الذي يحتاج لأطول مدة ممكنة للشفاء والوصول إلى النتائج البصرية الممتازة،
فلا يلاحظ المريض تحسن النظر بعدها إلا بعد مضي أسبوع كامل،
ويتم الوصول إلى النتائج النهائية واستقرار النظر بعد الليزر السطحي في غضون ثلاثة أشهر.
بينما نلاحظ أن عملية الفيمتو سمايل سريعة النتائج، فيلاحظ المريض تحسناً واضحاً في جودة النظر لديه بعد مرور 48 ساعة فقط على إجراء العملية.
وفي عملية الليزك المخصص أو ما يسمى الكاستم ليزك، فتبدأ نتائج العملية بالظهور من اليوم الأول لإجراء العملية،
خلال اليوم التالي للعملية تزول جميع الآثار الجانبية للعملية ويلاحظ المريض تحسناً كبيراً جداً في جودة النظر لديه.
وفي معظم إجراءات الليزك، لا تتحسن الأعراض الثانوية مثل مشاكل الرؤية الليلية وانخفاض تباين الألوان إلا بعد مضي عدة أسابيع من إجراء العملية.
استخدام الجوال بعد عملية الليزك
يعتمد الكثيرون من المرضى على استخدام الجوال بنسبة كبيرة في حياتهم اليومية،
ولذلك فإن الامتناع الكامل عن النظر إلى الهاتف المحمول بعد عملية الليزك هو أمر صعب قليلاً.
لكن من الأفضل تجنب النظر إلى الهاتف المحمول أو الحاسوب أو أي شاشة رقمية أخرى خلال اليوم الأول لإجراء عملية الليزك مهما كان نوعها.
لأن إجراءات الليزك بشكل عام تترافق بأثر جانبي شهير وهو جفاف العين،
الذي يحتاج إلى استخدام القطرات العينية المرطبة وقطرات الدموع الاصطناعية بشكل مستمر لعلاج الحالة.
وبالعودة إلى استخدام الهواتف المحمولة، فإن النظر إليها لفترة طويلة نسبياً يسبب جفاف العين أيضاً،
وبالتالي فإن هذا الأثر الجانبي المضاعف يؤخر فترة الشفاء ويؤثر على جودة الرؤية.
كما ينصح بتفعيل الوضع الليلي وفلتر الضوء الأزرق في الهاتف المحمول عند الرغبة في استخدامه بعد العملية.
وبالحديث عن ذلك، فإن جفاف العين بعد عملية الليزك غالباً ما يتسبب بزغللة النظر التي تتعافى بشكل تلقائي مع علاج مشكلة جفاف العين.
فشل عملية الليزك في العين
تسجل إجراءات الليزك جميعها أعلى نسب نجاح في إجراءات علاج أمراض العين المختلفة،
حيث تتم هذه العمليات على مستوى القرنية فقط ولا تؤثر على الأجزاء الداخلية من العين،
ولذلك فإن نسبة النجاح والأمان فيها عالية جداً.
لكن قد يتسبب انخفاض خبرة الطبيب الجراح بخطأ طبي أثناء العملية،
أو يسبب الاختيار الخاطئ للإجراء العلاجي بالليزك، فشل العملية وعدم الوصول إلى النتائج البصرية المنتظرة.
وبذلك فنحن أمام حالة فشل عملية الليزك في العين، التي تتمثل بمجموعة من الأعراض أهمها:
- الرؤية الضبابية غير الواضحة.
- وهج العين والشعور بالحكة.
- التهاب القرنية.
- عدم تحسن جودة النظر بعد العملية.
- الإصابة بالاستجماتيزم.
- احمرار العين الشديد غير الطبيعي.
في هذه الحالة، قد يقوم الطبيب بإجراء عملية مجدداً أكثر ملاءمة،
ولكن يشترط في ذلك الانتظار ثلاثة أشهر على الأقل بعد العملية الأولى حتى يستقر النظر تماماً.
ضعف النظر بعد عملية الليزك
بعد التعرف على أسباب ضعف النظر بعد عملية الليزك، يمكن القول أن ضعف النظر بعد العملية مباشرة ليس إشارة على فشل العملية فعلياً.
يعود ذلك إلى أن معظم عمليات الليزك تترافق بعدها بمجموعة من الأعراض المؤقتة وضعف النظر البسيط الذي يتحسن مع مرور الوقت.
وفي حالات نادرة جدًا يمكن أن يستمر ضعف النظر للأسباب التي سبق الحديث عنها.
لكن الأهم من ذلك هو اتباع جميع إرشادات الطبيب بعد عملية الليزك، ومتابعة المواعيد الدورية في مركز الدكتور أحمد المعتصم للاطمئنان على صحة العين واستبعاد أي مشاكل تؤثر على جودة الإبصار بعد العملية.
بالإضافة إلى ذلك، يجب استخدام قطرات العين العلاجية، وخاصة المخصصة لترطيب العين بعد العملية، وعدم إيقاف هذه القطرات عند الشعور بالتحسن، لأنها مطلوبة لفترة طويلة بعد العملية ولا تُوقف إلا بعد استشارة الطبيب.
كما يتوجب على المريض الانتظار لوقت أطول حتى ظهور نتائج العملية تماماً، وذلك بعد عدة أشهر من العملية.
وفي حال كان تصحيح النظر بالليزك ناقصاً، حينها يحتاج المريض إلى تصحيح جديد للنظر لتحسين نتائج العملية،
بشرط أن تكون سماكة القرنية جيدة وتسمح بإجراء عملية جديدة،
بالإضافة إلى أن الخريطة الطبوغرافية للقرنية سليمة وخالية من المشاكل،
كما أن خط الإبصار الانكساري المراد تصحيحه ثابت، وقد مضى عدة أشهر على إجراء العملية الأولى.
أفضل طبيب ليزك عيون في مصر
من أجل تجنب أسباب ضعف النظر بعد عملية الليزك، يجب اختيار أفضل طبيب عيون في مصر قادر على إجراء عمليات الليزك بدقة عالية.
حيث قام الدكتور أحمد بإجراء عمليات تصحيح النظر بالليزك لأكثر من 50,000 مريض،
وأكثر من ألف طبيب عيون استعانوا بالدكتور أحمد لإجراء تصحيح النظر بالليزك بشكل صحيح تماماً.
إلى جانب ذلك، فقد تمكن الدكتور أحمد المعتصم من المشاركة في عشرات الدراسات العلمية التابعة لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية،
ونشر مئات البحوث الطبية حول أمراض العيون وعيوب الإبصار الانكسارية.
وانتشرت خبرة الدكتور أحمد المعتصم إلى خارج الحدود المصرية لتصل إلى الإمارات العربية والعراق وغيرها من دول الشرق الأوسط،
وبالتالي أصبحت عيادات الدكتور أحمد المعتصم نقاط علاج معتمدة لمرضى العيون على مستوى العالم.
وقد عُرِف بأنه بروفيسور متميز في طب وجراحة العيون وتصحيح النظر بالليزك، وأستاذ رائع في كلية طب وجراحة العيون في جامعة عين شمس المصرية.
كما أنه انضم إلى المؤسسات الطبية الدولية الشهيرة، مثل الجمعية الدولية للجراحة التصحيحية، والأكاديمية الأمريكية لطب العيون، والكلية الملكية للأطباء الجراحين.
وهو من أوائل الأطباء العرب الذين أجرَوْا عمليات تصحيح النظر بالليزك.
ختاماً، فإن مركز الدكتور أحمد المعتصم وجهة معتمدة لعلاج أمراض العيون،
لأنه مجهز بأفضل المعدات والأجهزة التشخيصية والعلاجية،
بالإضافة إلى أن المريض يحظى بعناية فائقة ويتم تخصيص جهود كبيرة لأجله وحده،
بدءاً من مرحلة تشخيص المرض وحتى وضع الخطة العلاجية المناسبة له،
ومتابعته بعد الإجراء والاطمئنان على صحة عينيه حتى الشفاء التام.

